فصل: خِذَام:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: المؤتلف والمختلف



.باب خَبِيَّة وخَيْبَة وحَبْتَة وحُيَيَّة وجِنِّيَّة وجَنْبَة:

أما:

.خَبِيَّة:

فهو:

.أبو خَبِيَّة مُحمَّد بن خالد الضبي:

روى عن أَنَس بن مَالِك وعطاء بن أبي رباح، وأبي إسْحَاق السَّبِيعِيّ، وغيرهم، رَوَى عنه إبراهيم الصائغ وكناه أبا خالد وفضل بن مرزوق، والثَّوْرِيّ وجرير الضبي، وغيرهم.

.خَبِيَّة وجواد ابنا أثير بن جواد بن وديعة بن سلخب الأكبر:

من حَضَرَمَوت، ذكر ذلك ابن حبيب في نسب حَضَرَمَوت. فيما قرأته بخط أحمد بن أبي سهل الحُلْوَانيّ، عن أبي سعيد السُّكريّ عنه.

.شُعَيْب بن أبي خَبِيَّة:

من أهل مِصْر له حديث، ذكره أبو سَعِيد بن يُونُس في باب ربيعة.

.خَبِيَّة بنت عك بن عدنان:

هي فيما ذكر الزُّبَيْر بن بَكَّار، عن عمه المصعب في النسب أم مضر ونزار وإياد بني معد بن عدنان.

.خَبِيَّة بن كناز القيسي قيس بن ثَعْلَبة:

كان على الأُبلة فقال عُمَر بن الخطاب: لا حاجة لنا فيه هو يُخبِّأ، وأبوه يكنز. قال ذلك الحارث عن المدائني.
فيما أخبرنيه علي بن إبراهيم بن حماد عنه.

.علي بن مُحمَّد بن خَبِيَّة كُوفِيّ:

رَوَى عنه أبو العَبَّاس بن عقدة.
وأمَّا:

.خَيْبَة:

فحدثنا أبو بكر النَّيْسَابوري، حَدَّثَنا أبو الأَزْهر، حَدَّثَنا روح، حَدَّثَنا مُحمَّد بن أبي حفصة، عن الزُّهْريّ، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « لا يقولن أحدكم يا خَيْبَة الدهر فإن الله هو الدهر».
وأمَّا:

.حَبْتَة:

فهو:

.سعد بن حَبْتَة الأَنْصَاريّ:

وهي أمه، وأبوه بحير بن مُعَاوية، وأمه: حَبْتَة بنت مالك من بني عَمْرو بن عَوْف. قال هشام بن الكَلْبيّ فيما قرأته بخط أحمد بن أبي سهل، حَدَّثَنا أبو سَعِيد السُّكريّ، أخبرنا مُحمَّد بن حبيب، عن هشام بن مُحمَّد الكلبي قال: زعم حماد بن هشام الأَنْصَاريّ السلمي، عن حرام بن عُثْمان، عن مُحمَّد بن عبد الرَّحْمن، عن جابر بن عَبد الله قال: «نظر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن حَبْتَة يوم الخندق وهو يوم تحزيب الحزاب يقاتل قتالا شديدا وهو حديث السن فدعاه فقال: من أنت يا بني؟ فقال: أنا سعد بن حَبْتَة فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: أسعد الله جدك اقترب مني فاقترب فمسح على رأسه».
قال أبو المُنْذر: وحدثني أبو قتادة بن ثابت بن أبي قتادة الأَنْصَاريّ، عن أبيه، عن جده أبي قتادة قال: «لما خرجت في طلب سرح النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لحقت مسعدة فضربته ضربة أثقلته وأدركه سعد بن حَبْتَة فثناه بضربة فخر صريعا وكنت أنا الذي أجهزت عليه فاحفظوا ذلك لولد سعد بن حبتة».

.وأبو يُوسُف القاضي:

هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سَعْد بن حَبْتَة وجده خنيس هو صاحب سهارسوج خنيس بالكوفة.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن جَعْفر بن زيد بن جارية الأَنْصَاريّ، عن عُمَر بن زيد بن جارية، حَدَّثني أبي زيد بن جارية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا يوم أحد منهم زيد بن جارية يعني – نفسه – والبَرَاء بن عَازِب وزيد بن أَرْقم وسعد بن حَبْتَة، وأبو سَعِيد الخُدْرِيّ، وعَبد الله بن عُمَر وذكر جابر بن عَبد الله منهم.
قال الشَّيْخ: أخاف أن لا يكون حفظ إن فيه جابرا لأن جابرا شهد العقبة مع أبيه وخاله شهد بدرا.

.وأما حُيَيَّة:

فهو:

.معمر بن أبي حُيَيَّة:

روى عن عُبَيْد الله بن رفاعة، رَوَى عنه يزيد بن أبي حبيب.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا زيد بن أبي الزرقاء، عن ابن لَهِيعَة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن معمر بن أبي حُيَيَّة، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، وهو رفاعة بن رافع الأَنْصَاريّ بدري قال: جلس إلى عُمَر بن الخطاب، علي، والزبير، وسعد، في نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكروا العزل فقالوا: لا بأس به، فقال رجل: إنهم يزعمون أنها الموؤودة الصغرى؟ فقال علي عليه السَّلام: لا يكون موؤودة حتى تمر على التارات السبع تكون سلالة من طين، ثم تكون نطفة، ثم تكون عَلْقَمة، ثم تكون مضغة، ثم تكون لحما، ثم خلقا آخر فقال عُمَر عليه السَّلام: صدقت، أطال الله بقاءك.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن أحمد بن الحَسَن، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد إجازة، حَدَّثَنا مُحمَّد بن عَبد الله بن نمير، حَدَّثَنا أبو بكر بن عَيَّاش بحديث فقال: عن معمر بن أبي حبيبة وإنما هو معمر بن أبي حُيَيَّة.
وأمَّا:

.جِنِّيَّة:

فذلك في شعر حسان بن ثابت.
حَدَّثَنا أبو عَمْرو عُثْمان بن أحمد الدقاق وعُبَيْد الله بن أحمد بن بكير، ومُحمَّد بن عَبد الله إبراهيم الشَّافِعيّ قالوا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القاضي، حَدَّثَنا نصر بن علي، حَدَّثني أبي، عن عَمْرو بن العلاء: أنه كان يقرأ وأنشد لحسان بن ثابت:
ما هَاج حَسَّان رُسومُ المقامْ ** ومَظْعَنُ الحيّ ومَبْنَى الخِيامْ

جِنِّيَّة أَرَّقَنِي طَيْفُهَا ** تَذْهَبُ صُبْحًا وتُرَى فِي المُناَمِْ.

وقال حاتم: حكي في الرَّبيع بن زياد وإخوته من بني عبس:
بنو جِنِّيَّة ولدت سيوفا ** صوارم كلها ذكر صنيع

وأمَّا:

.جَنْبَة:

فهو:

.الجَنْبَة بن طارق بن عَمْرو بن حَوْط بن سُلَيْمان بن هَرْمي بن رياح بن يربوع بن حَنْظَلة:

كان مؤذنا لسجاح التي ادعت أنها تنزل عليه الوحي، فيما ذكر سبف بن عُمَر.
فيما أخبرنا به جَعْفر بن أحمد إجازة، عن السَّرِيّ، عن شُعَيْب عنه.

.باب خُلَيْد وجُلَيْد:

أما:

.خُلَيْد:

.خُلَيْد بن عَبد الله العصري أبو سُلَيْمان:

يروي عن أبي الدَّرْدَاء، وأبي ذر، رَوَى عنه قتادة وأبان بن أبي عَيَّاش.

.خُلَيْد مولى أم الدَّرْدَاء:

رَوَى عنه طلحة بن رافع الأَنْصَاريّ قوله يعد في الشَّامِيّين.
حَدَّثَنا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا مُحمَّد بن سُلَيْمان، حَدَّثَنا البُخَاريّ، حَدَّثَنا أبو عَاصِم، عن الأَوْزَاعِي، عن عُثْمان بن أبي سودة، عن خُلَيْد، عن أم الدَّرْدَاء، عن أبي الدَّرْدَاء قال: ما أبالي لو صليت على خمس طنافس.
قال ابن المبارك، عن الوزاعي، حَدَّثني عُثْمان، حَدَّثني خُلَيْد أن أبا الدَّرْدَاء قال البُخَاريُّ: وحدثنا هشام، حَدَّثَنا يَحْيى بن حَمْزة، حَدَّثَنا عَطاء الخراساني، عن خُلَيْد السلامي، عن أم الدَّرْدَاء، عن أبي الدَّرْدَاء، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في المغرب.

.خُلَيْد:

روى عن ابن عُمَر، رَوَى عنه السُّديّ.

.خُلَيْد بن جَعْفر الحنفي:

عن أبي نضرة يعد في البصريين ويروي أيضًا عن مُعَاوية بن قُرَّة، رَوَى عنه شُعْبة.
قال البُخَاريُّ: قال لي علي بن نصر كنيته أبو سُلَيْمان.

.خُلَيْد الثَّوْريّ:

عن عَلِيّ بن أبي طَالِب قوله. يعد في الكوفيين قال ذلك البُخَاريّ.
فيما أخبرنا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا ابن فارس عنه.
قال البُخَاريُّ: وحدثنا أبو نعيم، عن سُفْيان، عن نسير، عن خُلَيْد الثَّوْريّ: سمعت عمارا يقول: احذفوا هذه الصَّلاَة.

.خُلَيْد بن حسان أبو حسان العصري العبدي:

ويقال: الهجري سكن بخارى سمع الحسن سمع منه خَازِم بن خُزَيْمَة.

.خُلَيْد بن دَعْلَج:

سمع الحسن، وابن سيرين وعطاء وقتادة ومطر الوراق، رَوَى عنه يَحْيى بن يمان، وأبو الجماهر ومنبه بن عُثْمان وسلمة بن سُلَيْمان، وأبو جَعْفر النفيلي، وغيرهم.

.خُلَيْد أبو خالد:

سمع أم حفص أنها كانت تنتبذ لعمران بن حصين في جر سمع منه عبد الصَّمَد.

.خُلَيْد بن أبي خُلَيْد:

رَوَى عنه بَقِيَّة بن الوليد.
حَدَّثَنا الحُسَين بن مُحمَّد بن سَعِيد البزاز، حَدَّثَنا عبد الرَّحْمن بن الحارث جحدر، حَدَّثَنا بقية، عن خُلَيْد بن أبي خُلَيْد: عن أبي حلبس، عن مُعَاوية بن قُرَّة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من حضرته الوفاة فأوصى وكانت وصيته على كتاب الله كانت كفارة لما ترك من زكاته».

.خُلَيْد بن سَعْد السلامي:

من سلامان من قُضَاعة، ذكر ذلك أبو الحسن محمود بن إبراهيم بن سميع في تاريخه.

.مُحمَّد بن خُلَيْد الكِرْمَانيّ:

روى عن مالك بن أنس، وعبد الواحد بن زياد، ومُحمَّد بن عيينة، وغيرهم.
وأمَّا:

.جُلَيْد بالجيم:

فهو:

.العَبَّاس بن جُلَيْد الحَجْري:

من أهل مِصْر، يروي عن ابن عُمَر.
حَدَّثَنا أبو مُحمَّد الحَسَن بن رشيق، حَدَّثَنا العَبَّاس بن مُحمَّد، حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا عَبد الله بن وَهْب، أخبرني أبو هانئ، عن العَبَّاس بن جُلَيْد الحجري، قال: سَمِعتُ عَبد الله بن عُمَر يقول: جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله كم نعفوا عن الخادم؟ فصمت فأعاد عليه الكلام فصمت فلما كانت الثالثة قال: «اعف عنه كل يوم سبعين مرة».
وعن عَبَّاس بن جُلَيْد، عن عَبد الله بن عُمَر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما زال جِبْرِيل يوصيني بالجار حتى كاد يورثه».

.الجُلَيْد بن سعوة:

وفد على عُمَر بن الخطاب مستعديا على سعيد بن مَسْعُود المازني، روى ذلك الحرمازي، عن مالك بن نغيل المازني.

.الجُلَيْد بن بُخْتي بن كرار بن كَعْب بن مالك بن عتبة بن جابر بن الحارث بن عبد البيت بن الحارث بن ساعدة من بني سامة:

ذكره أبو الفراس السَّامي.

.باب خَلْدَة وجِلْدَة:

أما:

.خَلْدَة:

فهو:

.ذَكْوَان بن عبد قيس بن خَلْدَة:

شهد العقبة الأولى من الأَنْصَار من بني زُرَيْق.

.ابن خَلْدَة الزُّرَقِيّ:

يروي عن أبي هريرة في المفلس، يقال: اسمه عُمَر بن حفص بن خَلْدَة وإنه كان قاضي المدينة.
حَدَّثَنا أبو بكر النَّيْسَابوري، حَدَّثَنا مُحمَّد بن عَبد الله بن عبد الحكم، حَدَّثَنا ابن أبي حديد، عن ابن أبي ذئب قال: وحدثني أبو المعتمر بن عَمْرو بن نافع، عن ابن خَلْدَة الزرقي، وكان قاضيا بالمدينة أنه قال: جئنا أبا هُرَيْرَة في صاحب لنا أفلس، فقال: هذا الذي قضى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أيما رجل، مات أو أفلس فصاحب المتاع أحق بمتاعه إذا وجده بعينه».
وحدثنا أبو بكر النَّيْسَابوري والحسين بن يَحْيى بن عَيَّاش قالا: حَدَّثَنا الحَسَن بن مُحمَّد الزَّعْفَرَانِيّ، حَدَّثَنا شبابة قال لابن أبي ذِئْب، عن أبي المُعْتَمر، عن عُمَر بن خلدة الأَنْصَاريّ، قال: جئنا أبا هُرَيْرة، ثم ذكر بهذا وقال في آخر: «إلا أن يترك صاحبه وفاء».

.أبو خَلْدَة حَنْظَلة:

روى عن عُمَر وعلي وعمار، وابن مَسْعُود.

.أبو خَلْدَة خالد بن دِينَار:

روى عن أَنَس بن مَالِك، وأبي العالية الرياحي.
حَدَّثَنا ابن صَاعِد، حَدَّثَنا نصر بن مالك الخُزَاعِيّ، حَدَّثَنا علي بن بكار، حَدَّثَنا أبو خَلْدَة، عن أبي العالية قال: قال عُمَر بن الخطاب: تعلموا القُرْآن خمس آيات خمس آيات فإن جِبْرِيل نزل به على مُحمَّد صلى الله عليه وسلم خمس آيات.
وأمَّا:

.جِلْدَة:

.الشَّاعِر اليَشْكُريّ.

.باب خَلِيل وجَلِيل وحُلَيْل وخَيْلَيل بزيادة ياء:

أما:

.خَلِيل:

.خَلِيل بن زرارة أبو يُونُس:

روى عن مطرف، عن الشَّعْبيّ: من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها، رَوَى عنه يَحْيى بن الضُّرَيْس وحَكَّام.

.خَلِيل بن أحمد البَصْريّ النحوي الفراهيدي:

صاحب العروض، سمع منه حمَّاد بن زيد، وعلي بن نصر وعون بن عمارة والنضر بن شميل، والليث بن مظفر، يُكْنَى أبا عبد الرَّحْمن.

.خَلِيل بن أحمد البَصْريّ:

سمع المستنير بن أخضر بن مُعَاوية بن قُرَّة، رَوَى عنه مُحمَّد بن أبي سمينة وإبراهيم بن عرعرة، وعَبد الله بن مُحمَّد المسندي.

.خَلِيل بن مهند بن علي البَصْريّ:

ذكره البُخَاريّ.

.خَلِيل بن مرة:

عن أزهر بن عَبد الله، رَوَى عنه اللَّيْث بن سَعِيد قال ذلك البُخَاريّ، وقد روى الخليل هذا عن قتادة، ويحيى بن أبي كثير.

.خَلِيل بن عُمَر بن إبراهيم العبدي أبو مُحمَّد البَصْريّ:

سمع أباه.

.خليل بن جويرية العنبري التَّمِيميّ:

سمع أبا حَمْزة القصاب، سمع منه موسى، يعني ابن إِسْمَاعِيل، قال ذلك البُخَاريّ، فيما أخبرنا علي عن مُحمَّد عنه.

.خَلِيل بن كريز كُوفِيّ:

روى عن مالك بن أنس ومبارك بن سَعِيد، وغيرهما.

.خَلِيل بن يزيد:

يروي عن الزُّبَيْر بن عيسى والد الحُمَيْدي.
حَدَّثَنا عَبد الله بن عبد الرَّحْمن بن أحمد بن حماد العسكري، حَدَّثَنا عيسى دلوية، حَدَّثَنا الخَلِيل بن يزيد بمكة، حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن عيسى أبو الحُمَيْدي، عن هِشَام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قيل يا رسول الله متى لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر؟ قال: «إذا كان البخل في خياركم والعلم في رذالكم والادهان في كباركم، والملك في صغاركم».

.خَلِيل بن لطيف:

يروي عن أبي هارون العبدي، وعَمْرو بن دِينَار، وغيرهما، رَوَى عنه أبو جنادة حصين بن مخارق.

.بدر بن الخَلِيل الأسدي كُوفِيّ:

رَوَى عنه عيسى بن يُونُس، وأبو أسامة وسيف بن عُمَر.
حَدَّثَنا ابن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس قال: سَمِعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: بدر بن خليل يروي عنه أبو أسامة، وهو صالح الحديث.
وقال سيف: حَدَّثَنا بدر بن الخَلِيل، عن علي بن ربيعة الوالبي قال: حدثت عليا بأمر طليحة أخبرته أن سيفه كان يقال له: الجران.

.أبو الخَلِيل عَبد الله بن الخليل الهَمْدَانيّ:

سمع عليا، رَوَى عنه الشَّعْبيّ، وأبو إِسْحَاق الهَمْدَانيّ.

.أبو الخَلِيل عبد السَّلام بن غالب:

ويقال: ابن عجلان صاحب الطعام، سمع عَبِيدة الهجيمي، رَوَى عنه سَهْل بن بكار وبدل، وأبو سلمة قال ذلك مسلم.
فيما أخبرنا به إبراهيم بن مُحمَّد بن يَحْيى، عن مكي عنه.
وقال غير مسلم: هو أبو الجليل بالجيم.

.أبو الخَلِيل صالح بن أبي مريم:

عن عَبد الله بن الحارث ومجاهد، رَوَى عنه قتادة وأيوب السختياني.
وأمَّا:

.جَلِيل بالجيم:

فهو:

.عبد السَّلام بن عجلان أبو الجليل:

وهو الذي كناه مسلم: أبا الخليل.
وأمَّا:

.حُلَيْل بالحاء:

فهو:

.يزيد بن حُلَيْل:

حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا عَبَّاس بن مُحمَّد قال: سَمِعتُ يَحْيى يقول: يزيد بن حُلَيْل النخعي ثقة.
حَدَّثَنا علي بن عَبد الله بن مُبشر، حَدَّثَنا أحمد بن سنان، حَدَّثَنا عبد الرَّحْمن، عن سُفْيان، عن سلمة، عن ذر، عن يزيد بن حُلَيْل قال: حدثت أن للصائم إذا أُكل عنده سبحت مفاصلة.
حُلَيْل بن حُبْشِيَّة بن سلول الخُزَاعِيّ، وهو جد كرز بن عَلْقَمة بن هلال بن جريبة بن عبد نُهْم بن حُلَيْل وكرز بن عَلْقَمة له صُحْبة ورواية عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، رَوَى عنه عروة بن الزُّبَيْر ذكر نسبه أبو جَعْفر الطَّبَريّ.

.حُبَّى بنت حُلَيْل:

هي أم عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ.
حَدَّثَنا أبو عَمْرو عُثْمان بن علي الصيدلاني، حَدَّثَنا مُحمَّد بن موسى بن حماد، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم بن صالح صاحب المصلى، حَدَّثَنا علي بن صالح، حَدَّثَنا القاسم بن معن قال: كتب لي هذا النسب وتسمية أمهات جَعْفر بن عبد الرَّحْمن بن محيصن بن أبي وداعة بن صبيرة بن سَعِيد بن سهم، وكان به ضنينا نسب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأمهاته اللاتي ولدنه قال: وأم عَبْد مَنَاف بن قصي حبى بنت حليل بن حبشية بن سلول بن كَعْب عَمْرو من خزاعة.
وحدثني مسلم بن عبيد الحسيني، حَدَّثَنا الخضر، حَدَّثَنا الزُّبَيْر بن بَكَّار، حَدَّثني إبراهيم بن المُنْذر، عن الواقدي، عن موسى بن يعقوب بن عَبد الله بن وَهْب بن زمعة، عن أبيه، عن جده قال: سَمِعتُ أم سَلَمة زوج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تقول: لما نكح قصي بن كلاب حبى بنت حليل الخُزَاعِيّ ولدت له عبد الدار وعَبْد مَنَاف، وعبد العزى فسمي عبد الدار بداره تلك وسمي عَبْد مَنَاف بمناف، وعبد العزى بالعزى.

.وحُلَيْل بن حُبْشِيَّة:

هذا هو جد كُرْز بن عَلْقَمة بن هلال بن جُرَيْبَة بن عبد نهم بن حُلَيْل.
وأمَّا:

.خَيْليل بزيادة ياء بين الخاء واللام:

فهو فيما ذكره مُحمَّد بن حبيب، عن هشام ابن الكَلْبيّ في نسب قُضَاعة فقال:
سحمة بنت كعب بن عَمْرو بن خيليل بن غسان:
أم ولد عَوْف بن عامر بن عَوْف بن بكر.

.باب خِدْرَة وخُدْرَة وجَدَرَة وجِذْرَة وجُذْرَة وحَدْرَة:

وأمَّا:

.خِدْرَة:

فذكر ابن حبيب قال: في ربيعة بن نزار:
خِدْرَة، وهو عَمْرو بن ذهل بن شيبان بن ثَعْلَبة.
وأمَّا:

.خُدْرَة:

فهو قبيل من الأَنْصَار، وهم بنو خدرة بن عَوْف بن الحارث بن الخزرج بن حارثة منهم:

.أبو سَعِيد الخُدْرِيّ سعد بن مالك:

واسم خُدْرَة الأَبْجر.
وفي بَلِيٍّ:
خُدْرَة بن كاهل بن رشد بن أَفْرَك بن هرم بن هَنِيِّ بن بَلِيٍّ.
وأمَّا:

.جَدَرَة:

فهو فيما حَدَّثني عُثْمان بن علي الصَّيْدلاني، حَدَّثَنا مُحمَّد بن موسى بن حَمَّاد، حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم بن صالح، حَدَّثَنا عمي علي بن صالح صاحب المصلى، عن القاسم بن معن، قال: كتب لي هذا النسب جَعْفر بن عبد الرَّحْمن بن مُحَيْصِن فذكر فيه: أم قصي بن كلاب، وأنها فاطمة بنت عَوْف بن سَعْد بن سيل من الجدرة، وهم حلف لبني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، قال: وإنما سموا الجدرة: لأنهم بنو الحجر، وهو من البيت.
وقال ابن دُرَيْد: أول من كتب بخطنا هذا: عامر بن جدرة ومرامر بن مروة الطائيان.
وأمَّا:

.جِذْرَة:

فهو فيما ذكر ابن حبيب قال: في القين:
جِذْرَة بن لخوة بن جشم بن مالك بن كَعْب بن القين.
وأمَّا:

.جُذْرَة بضم الجيم:

فهو:

.جُذْرَة بن سَبَرَة العُتقي:

شهد فتح مصر، ذكره أبو سَعِيد بن يُونُس.
فيما أخبرني عبد الواحد بن مُحمَّد بن مسرور عنه.
وأمَّا:

.حَدْرَة بالحاء:

فأنشدنا أبو بكر ابن الأنباري:
وعين لها حدرة بدرة ** شقت مآقيها من أخر

.باب خُشَيْش وجُشَيْش وحُشَيْش:

أما:

.خُشَيْش:

فهو:

.خُشَيْش بن فرقد:

يروي عن الحسن البَصْريّ، عن ابن عَبَّاس: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال له: «احفظ الله يحفظك». رَوَى عنه عمار بن مُحمَّد بن أخت سُفْيان الثَّوْريّ.
حَدَّثَنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، حَدَّثَنا الحَسَن بن عرفة، حَدَّثَنا عمار بن مُحمَّد، عن خُشَيْش بن فرقد، عن الحسن، عن ابن عَبَّاس: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال له: «يا غلام إحفظ الله يحفظك» الحديث.

.خُشَيْش بن أصرم أبو عَاصِم:

يروي عن عَبد الرَّزاق، وأبي داود الطَّيَالسِيّ، وغيرهما.

.عَبد الله بن جَعْفر بن أحمد بن خُشَيْش أبو العَبَّاس الصَّيْرَفِيّ:

يروي عن أبي الأشعث ويعقوب الدَّوْرَقِيّ، ويوسف القَطَّان، وغيرهم، كتبنا عنه حديثا كثيرًا.
أما:

.جُشَيْش:

فهو:

.جُشَيْش بن الديلمي:

كان فيمن عان على قتل الأسود الكذاب العنسي.
أخبرنا جَعْفر بن أحمد المؤذن إجازة، حَدَّثَنا السَّرِيّ بن يَحْيَى، حَدَّثَنا شُعَيْب بن إبراهيم، حَدَّثَنا سيف بن عُمَر، عن المستنير بن يزيد، عن عروة بن غزية الدثيني، عن الضَّحَّاك بن فيروز الديلمي، عن جُشَيْش بن الديلمي قال: قدم علينا وبر بن يحنس بكتاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يأمرنا فيه بالقيام على ديننا، والنهوض في الحرب، والعمل في الأسود، يعني العنسي الكذاب، إما غيلة، وأمَّا مصادمة، وأن نبلغ عنه من رأينا عنده نجدة، أو دينا ذلك، فعملنا في ذلك، فرأينا أمرا كثيفا، ورأيناه قد تغير لقيس بن عبد يغوث، وكان على جنده، فدعوناه وأثبتناه الشأن، وأبلغناه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ذلك فكأنما وقعنا عليه به السماء، وكان في غم وضيق بأمره فأجابنا إلى ما أحببنا من ذلك في حديث طويل.
وفي مذحج:
جُشَيْش بن مر بن صدآء.
وفي تَميم:
جُشَيْش بن مالك بن حَنْظَلة.
منهم:

.حصين بن تميم.

كان شرط ابن زياد بالعراق.
وقال: في كنانة بن خُزَيْمَة:
جُشَيْش بن عَوْف بن جندع بن ليث بن بكر.
ذكر ذلك كله ابن حبيب.
وأمَّا:

.حُشَيْش بالحاء غير معجمة:

ففي تَميم:
حُشَيْش بن نمران بن سيف بن حِمْيَر بن رياح بن يربوع بن حَنْظَلة.
وفيها أيضًا:
حُشَيْش بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عَمْرو بن تميم.
منهم:

.قطري بن الفجاءة الخارجي:

واسم الفجاءة جعونة وقطري، يُكْنَى أبا نعامة، ويقال: إن قطري من ولد كابيه بن حرقوص أخي حُشَيْش.
وفي بَجِيلة:
حُشَيْش بن هلال بن الحارث بن رزاح.
وفي كِنَانَة بن خُزَيْمَة:
حُشَيْش بن عَدِيّ بن عامر بن ثَعْلَبة بن الحارث بن مالك بن كنانة.
قال ذلك كله ابن حبيب.
وقال: ليس في العرب: خُشَيْش بالخاء، ولا تسمي به.

.باب خِذَام وخِدَام وجُذَام وجُذَامَة بزيادة هاء وحَذَام بالحاء والذال وحَذْلَم بلام:

أما:

.خِذَام:

فهو:

.خِذَام بن خالد:

من الأَنْصَار له صُحْبة.

.وابنته خنساء بنت خِذَام:

حَدَّثَنا أبو القاسم عَبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا عَبد الله بن عُمَر الكُوفِيّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيم بن سُلَيْمان، عن مُحمَّد بن إِسْحَاق، عن حجاج بن السَّائب، عن أبيه، عن خنساء بنت خِذَام بن خالد.
وحدثنا مُحمَّد بن سُلَيْمان النعماني الباهلي، حَدَّثَنا أحمد بن بديل، حَدَّثَنا ابن فضيل، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثني القاسم بن مُحمَّد، عن عَبد الرَّحْمن ومجمع ابني يزيد قالا: أنكح خِذَام ابنت خنساء، وهي كارهة رجلا، وهي ثيب، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فرد نكاحها.